الأحد، 4 يونيو 2023

سارقة الصفاء بقلم سعاد حبيب مراد

 سيدة الأبجدية

 سعاد حبيب مراد


سارقة الصفاء


سارقة الصفاء من لون السماء

ايتها المياه في البحار 

أمواجك مدٌ 

هل جزرها يتعب الغواص

والسفينة شامخة على مياهك

أم لأن قبطانها الفارس 

يا حبال حافظي على 

سفينة من أخشاب بلادي 

فهدور المياه محبة

لرائحة الأشجار مشتاقة

شجرة الكينا أم شجيرات

النارنج فاحت عطورها 

فهدأت مياهاً وأعطت

عطور الشوق إلى من أحبَ

أنا للشوق أشتقت

وللبحار لا أريد الغدر

وللصفاء نظرت 

وقفت حائرة 

بعيوني نظرات 

والدموع انهملت 

لأني بين المد والجزر 

كنت


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ماذا لوكان للمرايا ذاكرة بقلم عمر أحمد العلوش

(ماذا لوكان للمرايا ذاكرة ؟) لو كان للمرايا ذاكرة أو عين خفية تحتفظ بكل ما يكون أمامها لما كانت مجرد سطحٍ يعكس الوجوه، بل كانت أرشيفاً صامتا...