الثلاثاء، 26 سبتمبر 2023

شكرا لأمك بقلم حسين حطاب

شكرا لأمك 
رأيتها كنجمة تمشي على الأرض
تبتسم لنور يبرق من وجهها
تقبل بعفوية إبتسامتها المشرقة 
رأيتها إمرأة تقاسم خطواتها 
الأناقة و القوام و الجمال 
تلاطف نسمات الهواء المداعب
 لشعرها الطويل المسترسل
تعانق مشيتها بكل أنوثتها
هنا تعطلت لغة الكلام 
و إكتفيت ....شارد الذهن قائلا 
يا سيدتي شكرا لأمك
التي أرضعتك الحسن و الأنوثة 
و أوقدت في قللي شعلة 
مرة تتوقد و مرة تنطفئ
و أشعلت جمرا بين الأضلع
يكاد يحرق ملمس انفاسي 
و أخرجتني من روتين الكسل و الوحدة 
و جعلتني أجلس على طاولة العاشقين 
وما بين كأسين يبغيان العناق 
شكرا لها لأنها فتحت لي 
باب الجنون قرب شاطئ الهوس
المصفى بالرمل و الزبد
شكرا لها لانها فتحت لي نافذة الامل 
و أزاحت ستائر العقد 
وتركت وهج الجمال القادم من قرة عينيها 
يغزو أنفاسي مكاني و زماني 
حتى سقط جدرا الصمت المقيم في سكون الصدر
بقلمي/ الأستاذ حسين حطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

شهد اؤنا عظماؤنا بقلم إسحاق قشاقش

(شهد اؤنا عظماؤنا) أيها الشهد اء أرواحكم تجول بالسما وكتبتم للتاريخ لكل نصر مُعجما رحلتم ومن داخلكم يعلو صدى وللشهادة تسير خطاكم مُقدما لبست...