السبت، 23 مارس 2024

هَذَيَانُ غَبِيٍّ بقلم فؤاد زاديكى

هَذَيَانُ غَبِيٍّ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

لَقَّنْتُهُ دَرْسًا وَ لَنْ يَنْسَاهُ ... إلَّا إذَا بِالعَقلِ ما أغْبَاهُ
بَيَّنْتُ ما أفكَارُهُ اِسْتَفْعَلَتْ ... مِنْ عَاطِلٍ فَجٍّ علَى مَبْغَاهُ
إذْ كَانَ يَهْذِي حيثُ اِسْتِعْلَاؤُهُ ... مَا مِنْهُ وَعْيٌ. إنّ ذَا أعْيَاهُ
أفْهَمْتُهُ أنّ الذي بِالمُبْتَغَى ... ما صَائِبٌ, بَلْ فَاشِلٌ مَسْعَاهُ
في كُلِّ إنسانٍ أكِيدًا ناقِصٌ ... أو عِلَّةٌ, و المُنْتَهَى مَثْوَاهُ
في عُرْفِهِ أنّ الأمانِي واقِعٌ ... ما حَافِزًا لاحَظْتُ في دُنْيَاهُ
قد عَاشَ مَهْزُوزًا بِلا تَرْكِيزِهِ ... أفكارُهُ السَّودَاءُ في أعْلَاهُ
اِسْتَحْكَمَتْ أمْرًا, فَصَارَتْ عِلَّةً ... في حَدِّ ذاتٍ. جَهْلُهُ أعْمَاهُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...