السبت، 18 مايو 2024

هذا لَعَمْري بقلم محمد الدبلي الفاطمي

هذا لَعَمْري

شابتْ نواصينا والشّيْبُ إنْذارُ
دَلّتْ عليهِ لدى الجيرانِ أخْبارُ
سَيَرْحلُ النّاسُ حيثُ القَبْرُ مَسْكَنُهُمْ
وتُهْجَرُ الزّوْجَةُ الحَسْناءُ والدّارُ
هذا لَعَمْري خِتامٌ سَوْفَ نَشْهَدُهُ
والطّامِعُ الخُلْدَ في دُنْياهُ خَمّارُ
لابُدَّ منْ رِحْلَةٍ تُنْهي تَواجُدُنا 
واللهُ أرْحَمُ والشّيْطانُ غَدّارُ
فلا تَكُنْ مُشْرِكاً باللهِ مُنْحَرِفاً
إنّ الحياةَ لدى الإنْسانِ أطوارُ

ضاقَتْ بنا سُبُلُ التّغْييرِ في زَمني
وانْحَطَّ مَسْلَكُنا منْ كثْرَةِ الفِتَنِ
أعْمى الضّلالُ عُيونَ النّاسِ فانْصرفوا 
إلى المَفاسِدِ والإضْرارِ بالوَطَنِ
باعوا الضّمائرَ للأعداءِ منذ متى
واسْتَمْسَكوا بِعُرى الإذْلالِ والوَهَنِ
ألمْ تَرَ الأُمّةَ انْحَطّتْ إلى دَرَكٍ
تحْتَ الحَضيضِ وَقدْ بيعَتْ بِلا ثَمَنِ
ماذا سََنَفْعَلُ فالطُّوفانُ أدْرَكنا 
واللّيلُ عَسْعَسَ بالظّلْماءِ في زَمَني

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حبيبي بقلم عبدالمنعم عدلى

حبيبي غبت عني عمرا وتلوتك فى صلاتي وإشتقت إليك فجائني المخاض فرسمتك فى مزاد قلبي وإشتريتك مرات ومرات فالحب لايقدر بثمن فأنت مني وأنا منك فرو...