الأحد، 7 يوليو 2024

عار ٌ عليكم يا أمة المليار بقلم زياد أبو صالح

عار ٌ عليكم يا أمة المليار ... !!!

يا للعار :
غزة تُبادُ
أين أمة المليار ْ ... ؟

عدونا جبانٌ :
يقتل الصغار والكبار
من دونِ ذنبٍ ...
في الليلِ و ... النهار ْ ... !

غزة العزة :
دُمـِّرت عن بكرة أبيها
كأن زلزالاً ضربها
لم يبق فيها :
صرح ٌ.. ولا دار ٌ .. أو عقار ْ ... !

شعبنا يُذبحُ !
لا ينقصنا ،،،
هتافاتٌ ...
وخطاباتٌ ...
ومسيراتٌ ...
كل الذي ينقصنا :
فتح الحدود لأحبتنا
في دولِ الجوار ْ ... !

في ضفتنا الأبية :
عروضاتٌ ...
وصالوناتٌ ...
وصالاتٌ ...
همهم الأوحد :
الشيكل و ... الدينار ْ ...!

عجبتُ لأمر حكامنا :
يغضونَ عنا الأبصار
في الحرب على غزة
لم و لن يستطيعوا
اتخاذ أي قرار ْ ... !

تتباهى كل دولة من دولنا
بأن عندها أسلحة كالجبال
وجيشا ً ... جرار ْ ... !

لكنهم اختفوا عن الأنظار
لم يظهر منهم :
شرطي ٌ.. أو جندي ٌ.. ولا طيار ْ ... !

جاء في مُحكم التنزيل :
" كنتم خير أمة أخرجت للناس "
لكن من عمالة حكامنا
صرنا في نظر العالمِ
مُجرد أصفار ْ ... !

أيها العربي :
اصحَ من غفوتكَ ...
الدور عليك ...
إذا كنت لا يهمك
أمر أبناء أُمتك ...
" فأنتَ بلا ريبٍ ، حمار ْ " ... !

لا خوفٌ على غزة :
ما دامت الماجدات
ينجبن كل يومٍ
عمّارا ً ... وميار ْ ... !

سأبقى أكتب عن غزة
خواطر و أشعار ...
لكن أخاف من المخبرين
إن قالوا عني هذا :
" يسير ُ عكس التيار ْ " ... !

اللهم أُنصر إخواننا في غزة
اللهم ثبت أقدامهم ...
اللهم سدد رميهم ....
أنتَ القويُ وأنتَ الجبار ْ ... !

دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بردةُ زيفٍ بقلم منى دخيل

بردةُ زيفٍ أأمّةَ الهادي أما آنَ الرجوعُ لنا     فقد تبدّلَ فينا العزُّ والوهَنُ   لبسنَ بردةَ زيفٍ لا تقي روحًا  بل عرّتِ القلبَ إذ ضاعت له...