الخميس، 29 أغسطس 2024

لا بقلم حمدان بن الصغير

 لا

في مَسَارِبِ النِّسْيَانْ

أَعْتَقْتُ انتظاري

و تركت الماء للحرّ

يريه بُخاري

و أهملت كلّ الجواري

التّي رَامَتْ وِصَالِي

مُدْمن تاب

و اعتنق الفراق

قد لا أشتاق

و ألعن الأقدار

حين أراك

و يحملني الخيال

حيث تَمَرَّغْتِ شَتَاتْ

و حيث أضعت الكثير

ما بين صِدْقٍ و نِفَاقْ

قد أُسْكِنُ إحساسي 

كلّ لُغَاتْ الفهم

منفردا لِسَاعَاتْ

أُسْكِنُ الحديث غضب

وعلى الجانب

كرسي إِنْتِظَارْ

لا تجلس عليه مكتئب

         حمدان بن الصغير 

         الميدة نابل تونس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا صديقي بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

يا صديقي..... أنت عنواني في دروب حيرتي ووطني الساكن في شرياني أنت عطري الراحل في سماء الأوطان ونجمي اللامع في سمائي أنت مرآة عقلي ، وإنعكاس ...