الأحد، 1 سبتمبر 2024

الرغبة في استعادة الذكريات بقلم فؤاد زاديكي

 الرّغبةُ في استعادةِ الذّكرياتِ


بقلم: فؤاد زاديكى


عندما تستبدُّ بنا مشاعرُ الفراقِ و تغمرُنا أمواجُ الحنينِ، لرؤيةِ عزيزٍ أو لقاءِ رفيقٍ، للاستماعِ إلى ضحكاتِ صديقٍ قديمٍ، تشارَكنا معه لحظاتٍ لا تُنسى، تبقى محفورةً في الذّاكرة مهما طالتِ السنون و تعاقبتِ الأيامُ، نجدُ أنفسَنا نتوقُ بشدّةٍ لكلّ ذلكَ، و نتمنّى بصدقٍ أن نقطعَ هذه المسافاتِ مخترقينَ حاجزَي الزّمان و المكانِ، لنُلبّي نداءَ الشّوقِ و نُزيلَ عن كاهلِنا هذا العبءَ الثّقيل مِن وطأتِهِ، الذي أثقلَ قلوبَنا و سرقَ النّومَ من أعيُنِنا.


وفي تلكَ اللحظاتِ، نشعرُ بأنّ كلّ لحظةٍ تمُرُّ، تُصبحُ دهرًا، و أنّ كلَّ لقاءٍ يقتربُ، يُصبِحُ طوقَ نجاةٍ نتمسّكُ بهِ بشغفٍ، لنستعيدَ بذلكَ دفءَ الذّكرياتِ و نسمةَ الأوقاتِ الجميلةِ، التي تُشعِرُنا بالسّعادةِ و الرّاحةِ. 

إنّ اللهفةَ لرؤيةِ الأحبّةِ، تُضيءُ لنا دُروبًا مِنَ الأملِ، و تَجعلُنا نَستَمِدُّ القُوّةَ و العَزيمةَ لِمُواصَلةِ مِشوَارِ الحَياةِ.


المانيا في ١٩ حزيران ٢٤


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...