السبت، 2 نوفمبر 2024

أنظر إليها بعيون الشوق بقلم عبدالعزيز نويصر الشحادات

أنظر إليها بعيون الشوق
و ترددت في قول الكلام

لأنني كنت طماعا لعلها
تبادر هي أولا بالسلام

لكنها غضت الطرف عني
ولا أدري هل مات الهيام

تسارعت نبضات قلبي
وكأن الآخرة الأن قيام

وبت احدث قلبي حزنا 
وكمدا و كل الناس نيام

ماذا دهاها الأن وقد كنت
حلمها و كنت بصلاتها إمام

كتبت لها متسائلا عن حبنا
و عن الجنة التي كانت أحلام

وجاء الرد منها كتابة وكأنني
سمعت صوت صرير الأقلام

كتبت بأن حبنا باق أبدا
ك بقاء نهر النيل والأهرام

بقلمي
عبدالعزيز نويصر الشحادات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هستناك بقلم رضا محمد احمد عطوة

هستناك هستناك سنين وسنين أبدا لن يكون حبنا دفين يا بدرا أضاء جنبات حياتي يا عمري ويا قلبي ويا كل الماضي وكل ما هو اتي هل سيبتسم زماننا وتلتق...