أولا / فقدان الطفل للعائلة خلال الحرب
في ظل ما تخلفه الحروب و النزاعات من قتل و تدمير و إبادة
تتوسع دائرة فاقدي السند من الأطفال و فقدانهم عائلاتهم أو انفصالهم عنها .
مما يجعلهم وجها لوجه أمام حياة قاسية من خوف و جوع و قتل و نزوح و برد و قيظ .
* ففي غزة وحدها فقد سبعة عشر ألف طفل عائلته أو انفصل عنها بحسب آخر إحصائيات اليونسيف
على لسان مدير اتصالات اليونسيف في الأراضي الفلسطينية "جوناثان كريكس"
و لنا أن نقدر حجم الكارثة أمام هذا الرقم .
ثانيا / المخاطر المحلية التي يتعرض لها الأطفال أثناء الحرب .
1- القتل و التشويه .
2- فقدان الأبوين و الكفيل و كل العائلة غالبا .
3- النزوح .
4- الإصابات الجسدية و العاهات .
5- الجوع .
6- الخوف .
7- الاعتداء الجنسي بكل أشكاله و درجاته بما فيه الاغتصاب .
8- الأمراض و الاضطرابات النفسية .
9- استغلالهم من قبل أطراف النزاع المحلي و تجنيدهم لديهم .
10- الاختطاف .
ثالثا/ المخاطر الدولية التي يتعرض لها الأطفال خلال الحرب
1- الاختطاف من قبل عصابات
2- الاتجار بالبشر
مابين سرقة أعضاء .
البيع في سوق النخاسة .
استخدامهم في ترويج المخدرات و إجبارهم على تعاطيها .
3- الاعتداء الجنسي و أكثر ما تتعرض له الفتيات من اغتصاب
أو زواج قسري .
أخيرا
و أمام كل مافي العربية من بلاغة أقف عاجزة عن إيجاد مفردات تصف معاناة " فاقدي السند " من الأطفال .
وهم بحاجة ماسة لتقديم المساعدة الفورية في جميع المجالات بما فيها
* التأهيل الصحي و النفسي
* إحداث دور رعاية تلتزم بمعايير و قيم أخلاقية و إنسانية .
علينا جميعا على" أقل تقدير " رفع أصواتنا و تجنيد أقلامنا دعما لهم
فإن لم نكن نملك القرار نستطيع أن نحدث فارقا و لو بسيطا يدخل بصيص أمل لطفولتهم المسلوبة
و حياتهم التي تم اغتيالها .
خديجة علي زم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق