الاثنين، 24 فبراير 2025

مراسم النجوم بقلم سليمان نزال

مراسم النجوم

دماؤنا بجذورنا و كما تتمنّى الروح ُ للمواعيد
كلماتنا لبدورنا و مراسم الأنوار ِ في الميدان والقلوب
خذهم إلى الزيتون كي يفهموا الأيام َ وأصل َ الحرف ِ و النشيد
  خذهم حيث تريد..قراءة الساحات ِ و الأوجاع ِ و الأعراس ِ و الأحزان و الدروب
أبواب ُ هذا الجرح َ مشرعة ٌ..
فلتدخل الأصوات ُ و الأقمار و الثورات ُ و العصيان و الوقت ُ الجديد
أسماء ُ هذا العشق َ معلنة ٌ
مرّت على بيروت و الأقداس و الأمداء و التاريخ و الأعمار و الأشلاء و الحروب
الغيم ُ من أنفاسنا و الوردُ في أشواقنا و البيت ُ في أضلاعنا..و النزف ُ لا يسترشد بغير الزنود
أصلاب ُ هذا العمق َ مثمرة ٌ
أطياب ُ هذا الحب َ وافرة ٌ
فلتخرج الأنباء و الأسباب و الأصداء و الأشجان يوم الوادع للحبيب
يا مشهد الرايات و الفرسان و التشييع و الإشراق قد لاحت الفردوس للشهيد
و سراحنا بسلاحنا..فلتنظر الأكوان للأعلام ِ و الأطيار ِ و الأعراق ِ و الأفعال ِ و الأبطال و الجنوب
يا موعد الإفراج كم تكذب الأغيارُ و الأغراب ُ و الأرقام ُ التي جاءت ْ من رياح ِ الغرب و الحدود
ألقاب ُ هذا الصقرَ واضحة ٌ
أنساب ُ هذا الوجد َ ثابتة ٌ
و الميل ُ للغزلان ِ بعد الوصف ِ أغنى معاني التشويق و التقريب و أخصب َ الأحلام َ و أمهلَ التفسير َ ساعة قبل الصيام ِ للوثوب
غمرَ الشرود ُ عتابها فتنسكتْ بالصمت ِ العاطفي تلك التي في دمعة التفاح ِ لخّصتْ شكل َ التعافي و الردود
  خذنا إلى الأنهار ِ و الأسرار ِ و الأوطان و الأزهار يا قارئ الآيات ِ تحت الردم ِ و الأحلام و الآلام و الندوب
   
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي