قصيدة: الفصح المجيد
المسيح قام !! حقًا قام!!!
عيدٌ أقبلَ والعيدُ قيامةُ نصرٍ
لكنَّ الأحزانَ تفجرُ لوعتي
أيُّ عيدٍ حَلَّ والبلادُ يسودُها
بطش العدا بدَّدَّ الشتات أمتي
يا يومَ سبتُ النورِ أهلي هنا
مرابطينَ كما الأسودُ تَجَلُتِ
طريقُ الآلامِ سارها يسوعُ
عذابٌ ودمٌ وصلبٌ وا....حسرتي
والقدسُ زهرةُ المدائنِ هالها من
ظلمِ اليهودِ... ما جَفّتْ دمعتي
جئنَ المريماتُ إلى القبرِ فجرّا
شَهِدنَّ قيامتهُ... فكانتْ بهجتي
يسوع قد قهرَ الموتَ ودحرجَ
الحجرَ... وقامَ ليخَلِصَّ أحبتي
نعم أيها المخلصُ الفادي
فيكَ الرجاءُ وزوالُ الغَمَّةِ
عشّْ بقلبي حيًا وزدني إيمانًا
ولك مني شكري وجل محبتي
محبتي
الشاعر جابرييل عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق