هكذا ادرت ظهري وتوسدت على عضدي وسندي …
واتكأت اكتافي على اكتاف اخي وعضدي …. اتخذت الامان سبيلا للطمأنينة …واغمضت جفوني بكامل ثقتي بهم….
واخذت اثقال كاهلي وهموم ايامي… وسطوة زماني علي ورميتها في احضان سندي وأخواني
فلم اجد غير سند الظل قبل الجسد ….
وتلقف اثقال الهم قبل وزن الجسد …
فعرفت لايشتد عضدي غير بأخي… ولايصلب عودي غير بعمادي والسند …
بهم تضيء سمائي مهما الحياة تجور و تغيب اقمار لليلي ..
يبقون شعاع لشمس حياتي ونور ايامي وعمري
دلال جواد الأسدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق