الاثنين، 5 مايو 2025

بقايا مسجونة بقلم عادل هاتف عبيد السعدي

بقايا مسجونة
.................
أيُّها العمرُ تمهّل
دع خيالي يستفيقْ
في بقايا أمنياتٍ
في رجاءٍ قد يليقْ

أيُّها العمرُ إني أسأل
عن مصيرٍ كان يُخذلْ
كلما قمنا رجونا
عاد دربُ الحلمِ يُقفلْ

أيُّها العمرُ لِمَن؟
قد ملأتَ الدربَ رُعبًا
وأحاديثَ السحيقْ
وأقمتَ الوهمَ ظلًّا
فوق أوهامٍ تضيقْ
وفطمتَ القلبَ طفلًا
عن حنانِ الباسماتْ
وجعلتَ الشيبَ يرضع
من نُهودٍ عاقراتْ

هل تراني مستبدًّا؟
لم أعطِ للشمس نهارًا
أشتم الليل جهارًا
فمضى حلمي سُدًى
ولم يَبقَ في الدروبِ
ضوء آمالٍ صدى

متى أيها العمر العتيق؟ 
تنجو هذي الراكضات
من جلال العاصفات
ويُكسر القيدُ العميق
كلما عبرت طريق 
عاد موتُ الحلمِ يُطرق

ها أنا والعمرُ يمضي
بين بحرٍ وجبلْ
كم سألتُ السبت صمتًا
عن أمل عن محلْ!!
وسألتُ الخميس وجهًا
عن جروحٍ لا تطيبْ
عن نصيرٍ لا يجيبْ

أيها العمرُ توكّل
قد وجدتُ الحظَّ ذلْ
فاجرٌ والدهرُ يسخرْ
كلما نامَ الأملْ
-----------------
بقلم عادل هاتف عبيد السعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ذات خلوة بقلم سعاد جكيرف

ذات خلوة  توسدْتُ الذكريات أناجي القمر وحيدة.. في دُجى الليل أعاتب قلباً جلفاً ، هجرني وارتحل اخترقتني سهامُ عشقِه فنقشتْ في الوتين جرحاً لا...