الجمعة، 18 يوليو 2025

الفاجعة بقلم دلال جواد الأسدي

 الفاجعة


إن كانت للحروف نور يجب أن تُنير،

فكيف للحرف أنو يُوشَّح بالحزن لفاجعة الكوت الأليمة،

ويعتصر القلب لفقدِ خيرة أهلها،

وتُذَّكِرنا بكل جرحٍ قديم،

لتعيد الجراح التي طالما حاولنا تناسيها وصنع غدٍ جديد،

لكن يبقى الماضي يُطاردنا ويُذكّرنا بالنزف الذي لا يطيب،

ونبقى على أعتاب فقدهم نُعاني، وتُوجعنا مرارةُ فقدهم .

سلامٌ على أرواح شهداء بلدنا الجريح،

وطبتم أينما سكنت أرواحكم الطاهرة بهذا الفقد المرير

دلال جواد الاسدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لما نشتاق بقلم المحجوب بوسبولة

//////++لما نشتاق ++////// لما نشثاق لك ياحرفي يظهر صمتك في عز سطورة نسكت يفضحني سر ولفي نتفكر وناستك وحسن الجورة ...