الأربعاء، 23 يوليو 2025

مزامير الإحساس بقلم فؤاد زاديكي

 🌟 مزاميرُ الإحساس

الشاعر السوري: فؤاد زاديكى


الشِّعرُ إحساسٌ رَقِيقٌ مُتْرَفُ … و الحُبُّ فيهِ بالمشَاعِرِ يَنْزِفُ

نغدو نُقلِّبُ في البُحُورِ حُروفَنا … فَيَمدُّنا بالسِّحرِ ما مُسْتَكشَفُ

لو لم نُفكِّكْ سِرَّهُ ما جادَنا … بوحٌ، و لا الأفكارُ هبَّتْ تَعْصِفُ

في دربِه نَمضي، و يَصعُبُ خَطوُنا … إنْ ضاعَ إحساسٌ، تَلاشَى المَوقِفُ

يا روعةَ الأُنثى، بطِيبِ حَديثِهَا … من رقّةِ الإلهامِ عَذْبُهَا مَرْشَفُ

الشِّعرُ و الإحساسُ و الوحيُ، الَّذي … عَنْ وَجهِكِ النَّورِيِّ إذْ يَتَكشَّفُ

يَهوِي القَصِيدُ إذا غَفَتْ أنفاسُهُ … و الرّوحُ دونَ مَقاصِدٍ لا تُعْرَفُ

الحُسنُ في عينيكِ أوّلُ آيةٍ … تُتْلَى على قلبِ الفتى، فَتُؤلِّفُ

من وحيكِ انهمَرَ البَيَاضُ، كأنّهُ … مَطَرٌ يُبلِّلُ دفترًا و يُهَفْهِفُ

يا مَنْ جرَى من هَمسِها معنَى الهوَى … و بها ارتقى الإيقاعُ و هوَ يُصَرَّفُ

ما كانَ شِعريَ لو غَفَتْ أنثاهُ، لا … أو غابَ عن قلبي النّقاءُ المُشْرِفُ

هيَ وَمضةٌ، هي قُبلةٌ من غَيمةٍ … هيَ نَشوةٌ، من ظلّها أتَعَطَّفُ

في حَضرةِ الإبداعِ نَظمُ قصيدةٍ … و الصّمتُ حينَ يُبَاحُ، فَهْوَ مُعَرَّفُ

إنّي كتبتُكِ ما استطعتُ، وَ كلُّ ما … لم أستَطِعْ، بَصَمَاتُ روحيَ تَكشِفُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هما دول ولادك يامصر بقلم عبد المنعم مرعي

هما دول ولادك يامصر ............................ هما دول ولادك يامصر اللي طلبوا الشهادة  بإيمان وعقيدة ثابتة شهادة  لجل مايصونوا عرضك بالافر...