أمسك عني مدحك لا تغرنني
فكم ممدوحا أفنى مدحه الزمان.
ما كنت بالمدح أضحى كريما
ولا دونه كان يسومني هوان.
بل أكرمني بالنصح أكن شاكرا
متى صوبني أمرء و كنت غلطان.
من كان في دنياه بسط و سعة
جاد فيه بالمدح عند الناس لسان.
وهم حوله مادام لهم أطماع
وعند النوائب لابد منهم خذلان.
ينفي سوء الخلق لباس البعض
والبعض بأخلاقه مكسو ولو عريان.
أرضى بالفقر مع كأس كرامة
و لا تغويني الدنيا والكأس هوان.
بقلم عامري جمال الجزائري.
المسمى فرحي بوعلام نورالدين.
الجزائر ولاية سعيدة يوم:16 -04-2025.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق