ارحل
الجمر وسادتي وسريرقلبي من اللظى
والفكر فيك ودمع العين دائي
لا أدري أين السبيل لولعي وعلتي
من غير قربك أستجدي منه دوائي
نيران ولعي تطاير شرارها واصطلت
ذابت على شفى سعيرها أحشائي
قول لي بربك ماذا قدمت يدي
كي تستهين بحرقتي ووفائي
والأن أيقنت أنك كنت مخادعا
وصدقي معك كان نضح وعائي
كم أغويتني وأسمعتني من القول زوراً
وأصغيت لك الأذان رغم دهائي
أنسيت أياما لنا فى هوايا قد مضت
كنت تسجد عند باب رضائي
ترتجيني وترتجي من طرف عيني نظرة
وترمي الرجولة تحت نعل حذائي
وكنت لرضايا تسعى مهرولا وباكيا
تخشى جحيما أن يصبك جفائي
واليوم تأتي وراية الكبرياء رافعا
على أمل النحيب وسمع صوت رجائي
ارحل فأنت رويبضة فى شرع الهوى
وانا فى ساح الهوى مرفوع لوائي
ثوب الخديعة أنت وأمثالك ترتديه
وثوب الكرامة ملبسى وهو رداء أبائي
قلم/
نور الدين محمد (نبيل)
٢٧/٨/٢٠٢٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق