الأحد، 10 أغسطس 2025

كان لي بقلم عباس كاطع الحسون

 كانَ لي


كانَ لي خِلٌ خَلوقٌ وجميل

خالني خُنتُ هَواهُ فمضى..


مارأته أعْيني منذُ زَمان

حُلُمٌ جاءَ بنومي وانْقَضى


هلْ يعودُ الحلمُ يوماً فأراه؟ 

فُفُؤادي بَعْدَهُ شوقاً قَضى


كانَ كالطائرِ قَدْ جابَ الفضاء

كيفَ يُرجى طائرٌ جابَ الفضا؟ 


أ هْوَ هذا مايقولونَ قضاء؟ 

انا لا أفهمُ في حُكْمِ القضا


لَيْتَني لَمْ أرَهُ يَوْماً وَما 

قَدَري كانِ ولا الرَبُّ قَضى


بقلمي

عباس كاطع الحسون /العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عبثا (٣٧) بقلم أحمد يوسف شاهين

عبثا (٣٧) عبثًا تنادي أيناها الملايين             أين الجماعة لو كنتم مجدِّين  كفى تمخضًا بالأقوال... ثرثرة          ...