مِثْلَما تَنقُدُ تَلقَى ناقِدَكْ
فاجتَنِبْ قولاً وفِعلاَ صَائِدَكْ
فإذا أقبلتَ بالحُبِّ على
وَلَدٍ عندَكَ فاذْكُرْ والِدَكْ
سادَهُ حُبُّكَ بلْ لَمَّا يَزَلْ
كالذي يبدو لِطفلٍ سائِدَكْ
كان مِنْ مِثلِكَ أو قُلْ : ربَّما
كان في المِقدار حُبّاً زائِدَكْ
إنْ يُخالِجْكَ جُحودٌ نحوَهُ
فَلَقَدْ تَلْقَى بِنَجْلٍ جاحِدَكْ
قَدِّمِ البِرَّ تَجِدْ بِرّاً بهِ
واجْعَلِ الخيرَ لِخيرٍ قائِدَكْ
قِيلَ : إنَّ الدهرَ يومانِ فَإِنْ
لم يَكِدْكَ اليوم فانظُرْ كائِدَكْ
إنْ تُرِدْ تكريمَ مَنْ تَقصِدُهُ
فَلْتُكَرِّمْ بِاحترامٍ قاصِدَكْ
إنْ يَضِعْ عُرفُكَ يوماًفي فتىً
تَجِدِ اللهَ بِعُرفٍ واعِدَكْ
لا تُسِئْ للنَّاس طُرّاً ، ولْيَكُنْ
حبُّ نَفْعِ النَّاسِ دَوماً رائِدَكْ
سامحِ المُخطِئَ واترُكْ أمْرَهُ
لِلذي قَوَّى عليهِ ساعِدَكْ
لا تهاجمْ أعزَلاً مُستضعفاً
إنَّهُ الغَدرُ ، فَأَمْسِكْ مارِدَكْ
أكرِمِ الأنثَى فقد أوصى بها
مَنْ بتشفيعٍ تراهُ عاضِدَكْ
وارحَمِ الطِّفْلَ ولا تجْعَلْ بهِ
-منْ ندى الرَّحمةِ- ربِّي طارِدَكْ
ولْتُطِعْ-- في الخيرلافي الشَّرِّ إنْ
كنتَ ذا تقوى بحَقٍ -- والدَكْ
ءءءءءءءءءءءءءءءءءء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق