نادى الحنين ُ حبيبتي أرواحنا
فلتشربي أشواقنا أقداحنا
عاد َ النشيدُ بقبضة ٍ من عاشق ٍ
دفع َ الغزاة َ بوثبة ٍ في ساحنا
قد راقها لمّا أتتْ زيتونة ٌ
في جذعها تاريخنا مفتاحنا
تلك الحياة أريدها لنجومنا
لبطولة ٍ من وهجها مصباحنا
دخلَ الجناة ُ بلادنا في غزوة ٍ
لكننا متراسنا أقداسنا
في جرحنا أيامنا يا حلوتي
بتنا نرى من نزفنا أقواسنا
يا ليلة ً أمسكتها بفراسة ٍ
إذ واعدت ْ قبلاتها إحساسنا
إن الهوى بأريجها في رحلة ٍ
غرسَ الجوى لجمالها تفاحنا
عانقتها أصواتنا لمّا رأتْ
أنغامنا قد دوزنتْ أضلاعنا
قالت تعال لرغبة ٍ سيّجتها
بقصيدة ٍ أسمعتها أنفاسنا
كتب َ اللقاء ُ لبسالة ٍ في غزتي
في ضفتي فرسانها حرّاسنا
قالت ْ دماء ُ مصيرنا في صيحة ٍ
بزنودنا أحزاننا معراجنا
آلامنا في موكب ٍ شاهدتها
تمشي إلى أقدارها أسماؤنا
عدنا إلى كلماتها أقمارنا
يا زورق الإسراء ِ يا ملاّحنا
سألت ْ شجون ُ دروبنا : أين الخطى
جاوبتها : فوق المدى أحرارنا
نظرتْ عيونُ رسالة ٍ في حالنا
أحداقها قد فسّرتْ أشجاننا
جاء الهوى ليحيطني في همسة ٍ
فتذكّرت ْ أعماقنا أوراقنا
نادى المراد ُ لطيفها فتجسّدتْ
صار الشذى بحديثها مدّاحنا
لا تستقم إن لم تكن لغزالة ٍ
مشوارها وطريقها في راحنا !
مرَّ الزمانُ برسمة ٍ لونتها
برحيقها قد كثفتْ لوحاتنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق