وبلغنا ذروة
الحديث
بنظرات الهمت
السكون
حديث الوصال
وقيل في الحب
والغزل
ما تخضبت له
مغازل المقال
كثيف الحضور
رقيق المعاني
يرتل المشاعر
برهافة الاطفال
يدور في فلك سكنيته
ما تعجز عنه
المعاجم
ولاتفسره
الامثال
اصطليت بجذوة
حديثه
وحريق كلماته أدفء
القلب دون
ظلال
يكتمل المعنى
بيننا
ومن اثداء البلاغة
ترتوي الاقوال
تعاهدنا على الوفاء
فكان الحرف شاهدا
ببلوغ الهوى
ربا الامال
بقلمي/ مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق