بقلمي انتصار مصطفى يوسف
أناجيك بكل حروفي
همسها يغفو كسرا مستخف
وأحلق في حلمي نحو ظل
لا يرى الخجل الطهور من العطوف
أنا جيك وأنت في روحي قريب
غير أن البعد في وجدي كلف
أتمنى لقياك في عيد تجلى
حلما يعبر أسراب الخريف
أنت في برجك تيجان ارتقاء
تتربع على قلبي النزيف
ملكت يداك عروش وجدي
دون إذن فهو حكم لا يحيف
أنت قربي غير أني لا أراك
وصدی مدى النداء
لا تراني لكن اسمي في دماك
وحنيني في ورودك كالطريق
ما علمت سوى اني قد أحببتك
حب روح فوق أسرار اللطيف
واستوطنني ملامح فكره
حين أهديت له عمري النزيف
ما زلت ثملى من رفيف كأسك
وأرى في النبض أطياف الوقوف
هزت الأشواق أركاني فأمسى
قلبي المتعب مرساة الخريف
همسها ملأ المدى في مهجتي
ولا يغزو فؤادي غير طيف
ضفائر همسها ما زلت أهوى
وجدائل شعرها كمجرى النيل
بحرها شوق وحلم واحتواء
ومراكب حبنا تجري وطيفي
لن يفارقني ومهما غاب يوما
فالغياب على جوانحه ضعيف
شالها والعطر والأوراق ظلت
تتناثر حوله نبضا شريف
أثار حرفي والكتابات التي
تسكن الأطلال لا تمحى
قولوا هل يقوى على النسيان يوما
أم يجرب في الفراق لوعة الدفين
مستحيل ذاك أنفاسي وأرض
زماني والحنين
لك حبي وفؤادي وشعوري
وجميع الشعر من صدر عفيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق