الجمعة، 30 يناير 2026

شوق السلطان بقلم عصام أحمد الصامت

"شوق السلطان"
يَحُجُّ قَلْبِي وَيَرْنُو شَوْقُهُ سُلْطَانُ
تَحْتَ سَمَاءِ الْهَوَى يَسْقِي بِالْحَنَانِ

تَدْفَعُنِي الرِّيَاحُ نَحْوَكَ فِي خَجَلٍ
وَأَجِدُ نَفْسِي أَسِيرًا فِي الْأَكْوَانِ

فَأَنْتَ نَجْمٌ سَاطِعٌ فِي لَيَالِي
يَرْقُصُ حَوْلَكَ الشَّوْقُ كَالْأَغْصَانِ

تِلْكَ الْعُيُونُ الَّتِي تَهْفُو إِلَيْكَ
تَنْشُدُ مِنْكَ الْعَطْفَ فِي كُلِّ أَزْمَانِ

تُرَاوِدُنِي الذِّكْرَيَاتُ كَعَصَافِيرَ
تَطِيرُ بَيْنَ حَنَايَا الْقَلْبِ كَالْأَحْزَانِ

كُلَّمَا شَمَّرْتُ عَنْ سَاعِدِي الْحُلْمَ
يَضْطَرِبُ الصَّدْرُ وَتَغْلِي كَالْأَشْجَانِ

أَيَّامُ عَشْرٍ وَمَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ
قَطَافَ أَمَانٍ مِنْ بُسْتَانِ الْوِصَالِ

فَالْعِشْقُ سَيْفٌ وَالْفِرَاقُ سِكِّينٌ
عَبَرَاتٌ فِي أَعْمَاقِ الْإِنْسَانِ

 بِالْأَمْسِ كُنْتُ أَعُدُّ النُّجُومَ أَعُدُّ الْأَلْوَانَ
بَيْنَ دُمُوعِ الْفَرَحِ فِي بَحْر الْأَزْمَانِ

فَاحْضُنْنِي فَأَنَا رَغْمَ الْوَجَعِ صَامِدٌ
عَلَّ الْحَنِينَ يَزُولُ دَمْعُهُ بِالْجِنَانِ

فَاجْعَلْنِي يَا شَوْقُ رُوحِي قَرِيبًا
وَسَأَظَلُّ أَحْيَا رَغْمَ كُلِّ الْأَحْزَانِ.

بقلمي عصام أحمد الصامت اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على العهد بقلم جاسم الطائي

( على العهد)  إني على العهدِ ما حرّقتِ أنفاسي  فكلُّ ذكرى رواها فيضُ إحساسِ وكلُّ حرفٍ لهُ في الشعرِ منقبةٌ لا زالَ يشكو خبايا قلبِكِ القاسي...