ياربَّ رمضان وربَّ الأيام والليالي
حسنُ ظنّي بك مرسى أماني،
وحبُّك إذا استقرّ في القلب أغناه.
يا قريبًا من البعيد،
رُدَّني إلى عليائك بعد التيه.
كنتَ دواء فراغي،
ونجاة قلبي من كل كرب.
ضعفي إليك ملاذ،
ويأسي من الناس قادني إلى بابك.
عينٌ تبكي خشيتك
لم تُعذَّب إلا شوقًا إليك.
في نفسي هوىً لا يبرؤه
إلا رضاك.
ضاق صدري،
ولا أُنس إلا بين يديك.
وضعت مسألتي في علمك،
وأنت السامعُ وأخفى.
ما هذا الوجل في ليلي؟
وما دبيب القلب إلا خوف الحجاب.
لا ملجأ إلا إليك،
وفي فراري أرى فقري وهلاكي.
وفي ذلّتي رجائي،
وفي طاعتي خشيتك،
حتى في قربي خوفي منك…
أن أُحجب.
وما العلم إلا عندك يا علّام.
كتبتْه بقلبٍ وَجِلٍ من خشيةِ الله
عَبْدةُ الله ياسمين محمد الجوهري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق