كان فعله يسبق كل قول
و يخرج دوما ليعاين الوضع و يجول
يعامل الناس بالمعقول
و من تم يضع أفضل الحلول
يحرص على أن يكون حق المظلوم دوما مكفول
لا يتفاخر بإنجازاته و يحرص أن يكون مجهول
رغم الجهد المبذول
أما اليوم فكلامه معسول
و فعله ظلم غير مقبول
قليل الخروج متعجرفا مخبول
دوما بمظهره مشغول
يريد لحكمه أن يطول
أبد الدهر و لا يزول
و كابوسه أن يصبح يوما معزول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق