جسرٌ لِلقائك
ما زلتُ…
لأجل سماع صوتك..،
صارَتْ كلُّ روحي أذناً منصتة.
ما زلتُ…
أحبُّ صورةً بلا روحٍ..،
من صورك، أكثرَ من روحي.
ما زلتُ…
يبدو أنّ الزمن توقّف..،
في خيالي، وكلُّ شيءٍ كما كان.
الحديقة…
مفتونةٌ بسماع صوتك..،
والمقهى ينتظر لقائي أنا وأنت.
ما زلتُ…
لا أصدّق أن صوتك قد تركني،
أو أن رؤيتك قد تبهت في عيني.
لو…
أتأكّدُ يوماً من عدمك..،
فكأنّ أبواب الجحيم تُفتح في وجهي.
ما زلتُ…
يا روحي، أنتِ بصيصُ أملي..،
وأنتِ تعلمين أنني لا يغلبني الحزن ابدا.
ومن الآن…
وحتى الموت، أنا في انتظارك،
أتجاوز الهموم ولا تغلبني.
شعر : muhamad pakzh
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق