أحِنُّ إلى رُبا نجدٍ حنيناً
يلوِّعُ مهجتي ويفلُّ عزمي
ويبقيني أسيرَ دموعِ حزنٍ
تُنسِّيني الغداةَ حليبَ أمِّي
فأبكي والمدامعُ لاهباتٌ
على جمرِ الغضا في بحرِ همّي
وأجرعُ لوعةَ الذكرى بقلبٍ
على شوكِ القتادِ المُرِّ مَرمِ
غريبَ الدارِ في ديرٍ بعيدٍ
لدى جبلٍ هواهُ يحزُّ عظمي
يواصلني الأحبَّةُ في بلادي
بأخبارِ الحمى فيفورُ دمّي
بروحٍ بينَ جنبيَّ استماتت
على أهلي فمن سُقمٍ لسُقمِ
وعلمي أنَّ مالكنا رحيمٌ
يجدِّدُ مأملي في اللهِ علمي
سلامُ اللهِ يا بلدَ الأمانِي
على أهلِ الصفا في دارِ سلمِ
ويا يا رحمةَ المولى أماناً
على أهلِ الحمى باللهِ عمّي
دوامَ الملكِ ما هبّت نسومٌ
وما لاحَ الضياءُ بكُلّ نجمِ
محبّتي والطيب....بقلمي .نادر أحمد طيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق