السبت، 28 مارس 2026

تلهمني وتؤلمني بقلم عصام أحمد الصامت

""تلهمني وتؤلمني"
تلهمني وتؤلمني، عشق يسكنني
أجول في شوارع الهوى، والحنين يُراقُني
أجدل في وحدتي، وكلما سألني
عن ذاك الفيض، كان الجواب يروي خلوتي

يعاتبني إذا ما أظلم الليل داجي
أقول في حضنها، وجدت جنتي، رغم العوائق
لقاؤها لنا جسر، وغيابها جرح نازف
فأقول: "لا جنة من دونها، رغم الألم الشاجي"

أعاتبني على الدمعة المذرفة في السكينة
يُجيبني: "هذه هي غنيمتي جنتي الحنينة"
أعنفه لوجع يغمرني في عذابي
يهمس "يا من تسكنني، أنت المشتاق للعذابي"

أجبره على الرضا، أعصمه برغم كل شيء
يقول: "لا عاصم، من سحر حب ذات يوماً"
أنت، سيدتي، في قلب الليل تضيئين
قافية الدهر بين أنفاسنا تتراقص مع الأحلام

فهل لي أن أعاتب، أو أخيب الأمل؟
أم أستمر في عشق، يسكنني ويؤلمني بالأجل؟
فتلك الدروب تشهد على حديث عمري
بين الهمسات، وقصائد الهوى، وما تبقى من دهر!
بقلمي عصام أحمد الصامت
 اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أين أنت يا قيس بقلم رضا محمد احمد عطوة

أين أنت يا قيس أين أنت يا قيس؟ أين أنت يا نوري ؟ يا بهجت القلب والروح يا فرحة القلوب التي باتت حزينة ليلاك سقطت في غياهبات الجب و خروجها منه...