على عتباتِ هذا النور..
ألملمُ ما تَبقّى من صدى الفجرِ
وأفتحُ في المدى باباً..
يُطلُّ على بياضِ الغيب.
إليك.. يا مَن خلقتَ النورَ في عيني
أمدُّ يدي..
وفي قلبي ضجيجُ دعاءْ
بأنْ تمحو ظلامَ اليأسِ من روحي
وتجعلَ في خُطايَ.. ضياءْ.
سألناكَ الرضا.. غيثاً
يُبللُ جَدبَ أنفسنا
ويغمرُ ما كتمناهُ من الأوجاع.
سألناكَ اليقينَ.. إذا ادلهمَّ الدربُ في دمِنا
وخابت في المدى.. كلُّ المساعي والآمال.
فيا ربَّ الصباحِ.. ويا مَلاذَ الحُبّ
هبنا سكينةً..
تنسابُ في الأرواحِ مثلَ النهر.
واجعل لنا في كلِّ ضيقٍ.. مَخرجاً
وفي كُلِّ عُسرٍ.. يُسر.
هنا نمضي..
وآمالُ القلوبِ مُعلّقةٌ بكفّيك
فلا رُدّت أمانينا..
ولا انكسرت خَواطرنا
أنتَ المجيبُ.. وأنتَ سِرُّ النورِ فينا.
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق