لو كان لي..
أنْ أخلعَ الأيامَ عن صمتي
وأنفضَ عن لغاتِ الناسِ
خوفَ "الزيغِ" أو سُوءَ المذاهبِ
في التأوّلِ والظنونْ!
لو كان لي..
أنْ آتِيَ الأحبابَ فَرْداً.. فرْداً
أُسكنَهم على مَهَلٍ.. عيوني
أفتحُ الأبوابَ في صدري
ليلمسوا.. كيف استكانوا في الضلوعِ
بكلِّ صدقٍ.. دون نُقصانٍ
ولا خجلٍ يحولُ بيننا..
أو لُثغةٍ في الحرفِ تغتالُ المَعاني!
أريدُهم..
أنْ يبصروا في القلبِ شرفةَ أُنسِهِم
بيضاءَ.. واسعةً.. مَدى
حتى إذا ما ضاقتِ الدنيا بهم
أو أوحشتْ أرواحَهم طُرُقُ الزحامْ
أو أغمضَ الحظُّ الكفيفُ جفونهُ..
تذكّروا..
أنّي هنا..
قلبي بلادٌ.. لا تضيقُ بساكنٍ
قلبي يَدٌ.. ممدودةٌ حتى اللقاءِ الأخيرْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق