تعاقبتِ السنين عجافا على آلمة
ما تخللها عام ذا بصمة ناهدة
غيابات زيّنها الفقد و اللامبالاة
أضحتِ الحقوق شبه منسيّات
بعد عُتُلٍّ زاده زَنيما دَفَعَ الهمومَ الغدَّ
أغطش صريمَ محاق القمر
غَفَرُ السماء تلألأت تنتظر أمرا
تلتها شهبٌ أنارت بمرورها سبلٌ
قَدّتْ مقلُ العيون على نبض
خفق أقدام الفجر الوليد يقتربُ
يشقُّ دربَ نهار الأمل الموعود
كاظم احمد احمد-سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق