______________________
على مذهبكِ أمضي لا أرى بلاً
كأن قلبي على عينيكِ قد نقلا
أصلي فيك معنى الحسن مجتهداً
حتى كأن الهوى في اسمِكِ اعتدلا
ما ضرني أن هذا الكون مزدحم
وأنتِ تختصرين الحسن مكتملاً
إن مر طيفكِ استعلى الهوى طرباً
وإن حضرت رأيت القلب مشتعلاً
لا أستميل بغير الصدق عاطفتي
ولا أجامل إحساساً ولا خجلاً
لكن عينيك سر لا أقاومه
كأن فيهما التاريخ متصلاً
وحين أحببتك لم ألقها كلماً
بل اتخذتك في وجداني الأولا
وعاهدت الحرف أن يبقى على ثقة
فصرت أنتِ قوافيه ومصدره
أني جعلتك في أشعارى المثلا
وصرت دونك لا معنى ولا أملَا
_________________________
قلمي وتحياتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق