الاثنين، 23 مارس 2026

عـلى رصيفِ الـقـدر بقلم ناصر إبراهيم

#عـلى رصيفِ الـقـدر
مُذ جفّتِ الأقلامُ في كفِّ القَدَر
والعمرُ يركضُ في دروبِ المستحيلْ
أنا ما سكنتُ سِوى مَحاريبِ الحنينْ
أقتاتُ من وجعِ السنينْ
أبني من الذكرى صروحاً..
غير أنَّ الجوعَ في قلبي
يَهـدُّ ملامحَ الجسدِ النحيلْ!
يا غائبة..
والنبضُ يسكنُ كفَّها
ما زال طيفكِ في المدى
وجهاً من السَّعدِ المُقطَّرِ بالضياءْ
يمتدُّ في عينيَّ.. يملؤني رجاءْ
دنيايَ بعدكِ "بلقعٌ"
لا نيلَ فيها لا ارتواءْ
إلا إذا زارَ الخيالُ مَسامعي
وأراقَ عطركِ في دمي.. صمتَ المساءْ.
لو كان لي..
لو كانَ لي حقُّ اختيارِ مَصيرنا
ما كنتُ أبغي غيرَ وجهكِ وِجهةً
أو غيرَ حُبّكِ في الحياةِ مَراما
لكنَّها الأقدارُ حينَ تَخطُّنا
تذرُ الفؤادَ.. مُهشَّماً.. وحُطاما
فإليكِ من رُوحِي التحيَّةُ كلما
سالتْ دموعي لوعةً.. وغراما!
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

طيف حبيبتي مسافر بقلم عيسى نجيب حداد

طيف حبيبتي مسافر غافلتني بنقش حر مفعم نبض بين جفونها بيوم غابر هنا سلمت محتواي فنمت على وهانتي ليمر طيفها على هضيبي ليرشق زهور تراقص بري بحل...