السبت، 4 أبريل 2026

ماضٍ بقلم خلف بُقنة

ماضٍ
بلا مساحيق

التربة صادقة،
أيام الأسبوع ليست واجفة،
تحية الصباح شجاعة،
النحل مستمر في العمل بلا مال،
النمل لا يخجل من عمالة الصامدين،
المطر يعرف الطرقات،
الأبقار من العائلة،
الديوك لا تنسى الأذان،
الماء لونه واحد،
الجبال حارسة.

من كان هناك؟
أشباهنا المقاتلون،
بأن تبقى هذه الحياة صادقة.

الدمع صعب،
والليل للأحلام،
الماشية تفرح بالصباح.

جارنا العقيم لا يزال يعمل في البستان،
صاحبته إذاعة ومسافات،
هرِم، تورّمت أقدامه،
مات يانسونه البلدي،
ولكن
ما زال يراهن على السحاب.

هربت قريته،
مات إخوته،
هو
ما زال
لغة الصباح.

الصباح
شاب طموح مع زوجته،
يرمّمان بيت الطين والنجاح

خُلبٌ وآمال
كتب: خلف بُقنة

الخُلب: خليط من الماء والطين يُستخدم قديمًا للبناء.

يمام أبيض وحيد يزور الانعكاسات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الحب فنون بقلم سهام بنشيخ

الحب فنون  و ضرب من الجنون فجأة حتى القاسي يصير قلبه حنون و ينطق بما به مكنون فالحبيب أمام محبوبه يصبح كغبي لا يجيد التعبير كأنه صار مشلول ا...