تعب المشوار من زحف الجوارح على أطلال الرماد
هلّا أمسكت بيدي
أرجوك أبي
ضاعت الجهات الأربع مني
أفتقدك مذ كنت طفلة
تحمل باقة النجوم
التي ترصع أكمام عباءتك
وتنثرها
على رؤوس البثور
لم أحظَ بتمتمات
أصابعك
ولم أدس خيبتي
تحت جناحيك
اللذين غرقا تحت خميل النعش
الوثير
وطفقا يعرشان أنهار الجنة من الفتنة
أتساءل أحيانًا
كيف ينمو زر ورد
بلا ظل
يحجب جشع البرد القارس
وهل للطيف
محاجر تربت على أكف البراعم
أم يُزهق العطر سدى
في فلوات بئر خاو
أجبني ؟!!
جمانه كردي
19 أبريل 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق