أكره الميلان إلى الخلف
بعد شروق شمس الفجر
وأتطلع دائما
إلى عربات السحب
غزيرة يد أمي
حين تقلب أتربة الحدائق
وتحرث وجهي
القاتم
من ملامح الشرود
أشعرها
في ضالتي الكبرى
وفي
الصعود من ليل
الأمس
أعتدت رؤية هلال
البدر
خلف يمينها
ومداعبة النجوم
على بساطها الأحمدي
أمي
أحد روافد
سلسبيل الغيدق
ومصب
نهر الكوثر
جمانه كردي
6 أبريل 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق