طيف زارني…
والليلُ ساجٍ مُرهَقُ
والصمتُ في أهدابِ عيني...
يغرقُ
مرَّ...
كأنَّهُ نَبضُ المنى
أو نسمةٌ في القلبِ
كادت تَخفِقُ
ناديتُهُ
من أنتَ؟
أَمِنْ ذكرياتي؟
أم من حنينٍ
في الضلوعِ يُحرِقُ؟
فأجابني
أنا وجعُ الهوى
أنا ما تبقّى…
حينَ العشقُ يشقُّ
أنا ظلُّك المسكونُ
بين تأوّهات
وأنا الصدى…
إذ كلُّ صوتٍ يُطبِقُ
فبكيتُهُ…
لا خوفاً منهُ وإنّما
لأنني في حضنهِ...
أتفرّقُ
طيفك أتى…
ثم انثنى متلاشيا
وتركني على لانتظارِ...
أُعلِّقُ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق