الأربعاء، 22 أبريل 2026

عُـنْـوانٌ لِآخِـرِ الأنْـبِـيَـاء بقلم ناصر إبراهيم

#عُـنْـوانٌ لِآخِـرِ الأنْـبِـيَـاء
(1)
مِنْ أيْنَ يَبْتَدِئُ الـنَّشِيدُ.. وَكُلُّ حَرْفٍ صَادَرُوهْ؟
مِنْ أيْنَ تَنْعَتِقُ الرُّؤَى.. وَالـمَدُّ مِلْحٌ؟
وَالـمَدَى شَوْكٌ..
وَبَحْرِيَ أَسْكَرُوهْ؟
أنا نُقْطَةٌ فَوْقَ السُّطُورِ الـمُتْعَبَةْ
أنا صَرْخَةٌ خَرَسَتْ بِحَلْقِ الـمَقْصَلَةْ
لَكِنَّنِي..
بَعْدَ انْتِحَارِ الضَّوْءِ فِي عَيْنِ الـمَدِيْنَةِ
أَسْتَعِيْدُ الـمَنْزِلَةْ!
​(2)
يَا هَذِهِ الأَرْضُ الـمُسَيَّجَةُ الـجِرَاحْ
قَالُوا: "تَمُوتُ"..
فَقُلْتُ: "يُورِقُ فِي دِمَاءِ الـمَوْتِ.. حُلمٌ لا يُبَاحْ"
كُلُّ الـمَنَافِي الـمُرَّةِ
انْفَجَرَتْ بِمَوْجِي..
وَارْتَدَتْ صَمْتِي
وَجَاءَتْ تَسْتَرِيحُ عَلَى فَمِي..
كَيْ تَسْرِقَ اسْمِيَ وَالـجِهَاتْ!
لَكِنَّنِي غَرْسُ اليَقِينِ
وَجِذْرُ صَبْرِي..
مُعْجِزَاتْ.
​(3)
خُذْنِي إلَيْكِ..
فَقَدْ مَلَلْتُ وُجُوهَهُمْ.. طَعْمَ الـحِيَادْ
خُذْنِي إلَى حَيْثُ "الـمُصَلَّى"..
حَيْثُ يَنْهَمِرُ الـخُشُوعُ عَلَى جَبِيْنِكِ..
كَيْ أُعِيْدَ لَكِ الـبِلادْ!
يَا شَهْوَةَ الزَّيْتُونِ فِي وَجْهِ الـحَرِيْقْ
يَا نَبْضَ غَزَّةَ..
يَا طَرِيقاً صَارَ يَمْشِي فِي الطَّرِيقْ!
لا تَسْأَلِي الـخَائِنَ.. عَنْ طَعْمِ الـوَفَاءْ
فَالأَرْضُ تَعْرِفُ مَنْ هُمُ الشُّهَدَاءُ..
مَنْ هُمُ الأَنْبِيَاءْ
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

خطوات الشوق بقلم مريم سدرامريم سدرا

خطوات الشوق  مكاحل الصبر  على جفن الفؤاد صار سوادها  ارمد  وشموع الوصال  في ليلتي أذابها  حنيني اليك  احتاج شراع  لانجو  ولو أني وددت   أن ي...