ألم ينصت جيدا لما همست به له
في أذنيه وهو مسترخي على الوسادة
قلت له عشقتك بكل جوارحي وكان جوابه
نظرة غريبة من عينيه دون أي إفاده
همست له بصوت مسموع وهو مكانه
وشرد ذهنه بعيدا واطلق العنان لجواده
وصار بعيدا وأمسك جيدا بلجامه
وأنا بجواره انتظر خشية إفقاده
ياحبيبا وانت بجواري ولم يلتفت وجهه
حتى يفيق واقوم أنا وقلبي بإرشاده
وعندما استفاق وعاد من شروده
همهم بكلمات غير مفهومة ودعا لي بالسعادة
مع حبيب آخر وقلب آخر غيره
أحيا معه حياة سعيدة وزيادة
قهر قلبي في صدري وأتعبني قراره
فأصبحت تعيسة بلا هوية وإرادة
مات القلب وفي اللحد واريته
وغاب عني الوعي ولنفسي جلادة
تائة في الطرقات مع زمانه
ولم أحيا معه لحظة سعيده بهواده
وكم همس في أذني كثيرا بأوهامه
وبادلته الحب والوفاء وكنت جوادة
آن الأوان بإطفاء لوعة الحب وإخماده
وأنثر رماده في الهواء مع أنفاسه
وهكذا قد قمت أنا بيدي الإبادة
بقلمي /
سامية محمد غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق