مسيرةُ عائلةٍ للحلمِ البعيد
في جبالِ السراةِ العاشقة،
كتبَ المطرُ حنينًا،
ابتداءً من الشيخِ الكبير
حتى حفيدِ حفيدِه السعيد.
العرعرُ يرتّلُ خطواتِ الليلِ البعيد،
والتينُ يغمزُ لسحابِ أرضِ المتعبين،
الهدهدُ أناخَ همَّه
وصلّى ركعتي الفجرِ الجديد.
أيُّها الغسقُ، ألستَ شاعرًا؟
فقلْ غزلًا في بيتِ الطين،
المُسقى، والسحابُ عاشقين.
الواديين،
قصصُ البستانِ الخجول،
الحبلهُ عشقٌ يتدلّى
من سماءِ العصافير.
أختي زينب،
وردٌ دائمٌ للضائعين،
ثابتةٌ—
همّي وأمّي،
بعد سفرها الطويل،
ما زالت
ترثي
وتزرعُ حدائقَ الغائبين.
قبرٌ يبتسم
خميس مشيط
كتب / خلف بُقنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق