كم مرة غابت
وتعود بلا اعتذار
وما علمت ان الروح
باقية بلا انفصال
ابتعدي ماشأتي
حتى وان كان هجران
سيبقى مكانك حدقات العين
ونبض الفؤاد
مازالت أنفاسي لا تحمل
الا من عطرك ذرات
خليط يطيب فيه
كل استنشاق
نعم واسعة ارض الله
ولكنها صغيرة عليك
وليس لك ماوى او مكان
وصدري وحده من وسع
اليك يحتفظ فيك
طول الزمان
الناس تسال عنك
وتجهل المكان
مازلتي سيدتي بنفس
الاسم والعنوان
ولم يتغير شي منك
في الجمال
ذاك لون صباك وشعرك
الكستنائي
وتلك عيونك تقرأ
غزل الشعراء
فكيف يكون هناك فراق
يا اجمل ماعرفت طول حياتي ......
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق