===== *** =====
عَفَاني الصّحْو فَالأَصداءُ جلُّ
بَنَاتُ الدَّهْرِ منّي لاتَمِلُّ
أَلفْتُ العُمْرَ مِنْهَا في وصَالٍ
فَسَرْعَانٌ.. وَسَرْعَانٌ تَطِلُّ
بَنَاتُ الدَّهْرِ لَاتَنْأَى بَعَيْداً
مَتَى شَاءَتْ لهَا المَوْصوْلُ
سَهْلُ !
وَرُبَّ أَنَسْتُهَا عَفْوَاً وَعذْرَا
سوَى أَحَدٍ لَهُ وَخْزٌ يَصِلُّ
يَهِزُّ أَنََامِلي لُؤْماً يَظَلُّ
لهُ وَطءٌ وَعِبْءٌ لاَيَكِلُّ
أمَايَكْفي بَنَاتُ الدَّهْرِ مِنّي
وَهَلَّا بَعْدَمَا كَثَرَتْ تَقِلُّ
عُقُوْدٌ هذهِ الرَّعْنَاءُ عنْدي
فَكَمْ عَايَشْتُهَا لَيْتٌ لَعَلُّ؟!
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//
البحر الوافر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق