أرتطم بين الأمواج راضية
مهما هاجت في الأفق
حتى الحيتان أصبحت رفيقتي
تغوص بي في الأعماق
أصبحت البحور دياري
أقابلها بالعناق
يلتف حولي السَّفُنُ ينادونني
انجي بنفسك و تشبتي بالطوق
و فري من هلاك محتم
و إلى جنون و هذيان لا تنساقي
ذرفت الدموع زادت البحور حمولة
و صرخت و صرخت من كل الأعماق
دعوني فأنا لم أعد إنسية
و عن دنياكم راغبة و لها لا أتوق
دعوني، الآن انسلخت عن جنسي و أصبحت حورية
أسبح بحرية لا يحدني محيط و لا أرتبط بميثاق
فأنا لست سفينة أرسو بقرب شاطئ
كفاني ما رأيت على شطئآنكم من الجور و الأرق
تركت تلم الضفاف منذ زمن
منذ أن كانت كل ضفة لونا من العذاب منها أتذوق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق