هواء مزاجي تحت نافذة ِ المعاذير
محاولة ٌ للشوق ِ الصنوبري تستلهمُ ذكريات البرتقال ِ و الجنوب
و ما بي ليس الذي بها , تماما, لذا تشابهت الأضلاع و تشابكت أغصان ُ المواعيد الحنطية
كنتُ إذا هاتفتني التواريخ عدتُ للرمي بتاريخ ٍ جديد
سيّجت ِ التوقعاتُ القمرية تضاريسَ الأزمنة العائدة للروح بضياءات النهر ِ و القلوب
قال هذا الذي أرى من نفسي..فرأيتُ الذي في نفسها و حاولت ُ بالعشق ِ السندياني شيئا ً ليس عني ببيعد
كم من طير ٍ أطلقتهُ العيون ُ الشاخصة , بالوعي الصقري , و هي تتابع أمكنة َ السقوط للغزاة
عرس ُ الحياة ِ يبدأ من قذيفة ٍ ضد الغريب
تمعدنت ْ صورة الحُب بنبضات المليحة , تلك التي تغضُّ الطرفَ عن أخطاء الغوايات القرنفلية
فضاء ُ المحاولات ِ شاسعٌ و من عادتي الوصول قبل الصهيل بوثبتين
أنا الذي أخذتُ ضجيجَ النوايا إلى نبع الحدس ِ العاطفي حتى تتأكد الغزالة المترددة , من وفرة ِ الماء ِ بين حروفي و الدروب
شط العلاقة يمتد ثم يمتد و كأن وقت العابرين أصغر من شظية و موجة نضالية
ضياء ٌ شجاع ٌ يسأل ُ عن حجم النيران في لغة ِ الذاهبين إلى النصرِ بأهلّة ِ الوجد و الحنين
أبعدتها عن ليلة ٍ كي أجد َ الذي بيننا من يخضور اللهفة الدائمة و تفاصيل القبلات الهاربة !
للموقف التفاعلي حريته..و صباح الثلاثاء كما صباح الثلاثاء الماضي , يعرفه أريج الشرفات العاشقة من أول نظرة
للرشقات أقمارها و للحروب أقدارها
طرق َ اللقاء ُ باب َ التوحّد ِ المصيري, فأيقنتُ من أنا بك بعد القصيدة
بمشهدين و أثر رجعي يقظ
تلك هي محاولتي..ضعي منتصف القصد ِ الزراعي فوق بقية الدوائر المتماهية المتباهية
لعلي أجرّب من جديد أنا الذي سأجربُ من جديد
لعلي أريدك ِ كما الأرض المرابطة تريد
فارسة لهذا النهار الطليق بزينة ِ الزيتون و أهازيج الأرز و تواشيح النخيل ِ و القبضات المتفانية
صالحت ِ النداءات ُ أيامنا..و كأنها من عشق ِ هذا المعين الوردي الشهدي لا تتوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق