السبت، 23 مايو 2026

فضفضــــة «(6)» بقلم علوي القاضي

«(6)» فضفضــــة «(6)»
( مقاطعة المشاهير )
بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. هي حملة إنطلقت من الولايات المتحدة الأميريكية ، بسبب ظهور عارضة أزياء في لقاء صحفي ، وصرحت فيه بجملة قالت فيها ( let them eat cake ) ، هذه الجملة قالتها (ملكة فرنسا) ، في عصر كانت تعاني فيه فرنسا من جوع مدقع ، والشعب لا يسطيع أن يأكل أو يشرب ولما نقل الخبر إلى الملكة ماري أنطوانيت قالت تلك الجملة ( let them eat cake ) ، وهذا دلالة على عدم الإكتراث وعدم معرفة معانات شعبها 
.★★. هذه الجملة التي قالتها عارضة الأزياء فتحت عليها وغيرها من المشاهير وبالذت (التيك توك) النيران لعدم دعمهم للقضايا الإنسانية الدولية  
.★★. ومضمون الدعوة للمقاطعة ، هي أن تسحب متابعاتك لجميع المشاهير غير الداعمين للقضايا الإنسانية بل وتحظرهم 
.★★. الحملة صارت عالمية بدأت في دول الغرب ، ونحن أولى بها كمسلمين ، فنحن لدينا العديد من القضايا الإنسانية بالإضافة لقضية الأمة الإسلامية (الأقصى وفلسطين) ، فمتابعتنا لهؤلاء المشاهير مكسب كبير جدا ودعم لهم لايستحقونه 
.★★. وهم أصلا لا أخلاق ولا مبدأ ، فمن الضروري أن نعمل حصارا للمشاهير وعاهات المجتمع ، أو على الأقل نهتم بنظافة السوشال ميديا وهذا أضعف الإيمان 
.★★. القضايا الإنسانية التي تخص الشعوب المقهورة و المحتله تحل بالحكمة ولكننا أهملناها سواء بقصد أو غير قصد 
.★★. من صنعناهم وعملناهم وأسميناهم مشاهير ومؤثرين ، هؤلاء مجموعة أقل ما يقال عنهم (همل وبلا اخلاق وسيماهم في وجوههم فرط من الفساد والرذيله) ، فقد تم جمعهم وتسليطهم علينا وبالمقابل هناك شريحة عريضه من المجتمعات التافهه والفارغه وكذلك بلا اخلاق وللأسف أصبحت تعجب وتكبر وتنفخ فيهم حتى أفسدوا حياتنا  
.★★. المشكلة أنهم أنفسهم شكلوا قاعدة قويه أهم أهدافها هدم الجيل  
.★★. ولكي تكتمل مواجهة هؤلاء من الضروري ‎مقاطعة مشاهير العرب والغرب ويتم منع أو ترشيد دعمنا لهم ، لذلك يجب مقاطعة مشاهير التفاهة الذين لوثوا أخلاق الناس وهمشوا إهتماماتهم ، وهونوا من القيم ، وسوقوا لكل ما يضر ولا ينفع ، ويفسد ولا يصلح ، كي نرتقي بأفكارنا وترتاح نفوسنا ونكبر بإهتماماتنا ونحافظ على ما تربينا عليه من مروءات وأخلاقيات ، ونصرة لإخواننا في الإنسانية
.★★. ويجب أن نواجه الحقيقة المرة ، أن هؤلاء المشاهير مثل الممثلين والمغنيين والتيكتوك هؤلاء وصلو لما هم فيه من تفاهة وسطحية حتى يفسدوا أخلاق الشعب وعامه الناس ، ويعقدوا لهم حياتهم وطرق الكسب الحلال وبنسبة كبيرة جدا كلهم دفعوا ثمن هذه الشهرة وهي خسارة الاخره والجنه إلا من رحم ربي ، أعني أن كل المشاهير والأثرياء عن طريق التفاهه والسفاهه والسطحية سبب وصولهم لهذا المكان بهدف إفساد المجتمع
... تحياتي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الحياة لعبرة بقلم قاسم الخالدي الكوفي

الحياة لعبرة إذا أردت النجاة فأبعد عن معاصيها وان أردت السلام ترك كل مافيها إذا مرضة النفس عصى أمرها فلا دواء ولاطبيب بعد يشفيها ان الزمان ب...