وصارت مهجتي بين الشجون
فأضحى الحب في عينيك بحر
يضيء الليل للفجر المبين
فلا الدنيا اذا غبت استنارت
ولا الايام دونك تستكين
فكم طال الغياب وكل نبض
يردد من هواك على يقيني
وإن مر النسيم حملت شوقي
اليك مع الدعاء مع الحنين
وأبقى في انتظارك مثل طفل
يلاحق حلمه بين الظنون
وإن ضاق الزمان بكل شيء
فيكفيني رضاك من السنين
سأبقى في هواك بكل صدق
ويحمل عشقنا نهج اليقين
سلوى مناعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق