الاثنين، 18 مايو 2026

غيمٌ على جرحين بقلم سليمان نزال

غيمٌ على جرحين

هذا الذي أحيا الموات في نظرة ٍ إلى الوجود

حصانته مكانته

و سلاحه غيم ٌ على جرحين حين يعود

و قراءة الإثنين لا تشبه الآحاد

 و تلاوة الأشجان بعد التحيات ِ و السجود

سجعٌ أطال َ الوصفَ كي يرسم َ الأبعاد

  بزفرة ٍ كتبتْ إلى الزيتون و الورود

و هذا الذي أعطى كلامَ الحُب للأشداء

فمضى الجناس ُ لسيرة ٍ مددتها بين الحدود !

ماذا فعلت َ بعد الرمي للأشباه

حصانه زمانه

و فوق الطباق مسافة ٌ غطّت الأشواقَ بالردود

سمع ٌ ثقيلٌ لهذا الوقت المستباح

حرب ٌ لحرفٍ و أسمى الأسامي للشهيد

هذا انبعاث و اعتراف باللظى..

هذا اعتكاف و انجراف شق ّ صدرَ البحر بالوعود 

بجعٌ بلا موسيقى

وجع ٌ بلا صديق

فبحيرة الأصوات لم تر غير اللحن الشريد..

تحت الرماد ِ الحقيقة

لا طائرَ أبصرت َ يا أخي 

فلا تلم غير يديك إن تأخرت الصقورُ عن الجَرح و الإجتهاد 

ذهب َ الخريف ُ إلى الوريث ِ و قرب القدس طيُّ و محو و خمود

العلة في المعلول أم بتفاصيل الخمول ؟

 لفسائل التدجين و التخمين و أنظمة الري الخرافي للسدى و للأرواح الغريقة ؟

أسئلة الفتن موضوعة فوق الهودج المرصود..و السير بلا خطوات للسديم و لا انتباه لبواعث النهوض

و عروس ُ الحكاية قد تُقتل قبل أن ترى الوليد

اعتداده امتداده

و عدو الله هو نفس الخصم للدرب و الشمس و التقدّم و التعدد و التفرّد و التجدد و التعلّم و العهود  

مَن يحمل الزمن في السفن ؟

مت ْ أنت َ إن لم تعش مثل الماء و النبات الملائكي , تستفتي الأشجار و الأقمار و تستقبل العلياء َ في الزنود

قيادتي إرادتي

هكذا تكلمت الفروض

أنا الذي لم أبدّل الغزلان بالرشى و التيه المريض ..نظيف السرد لكنني أعرفُ الفرق َ بين الغياب ِ الرماديِّ و حضرة النشيد

  أكتفي بما لم أنل..

أختفي كي تلتقي بي المروج

سقط َ الوفاءُ ربما على الثلوج !

يا مهجتي فوق الجبل

استعاراتي انفجارتي

و كأنني أخذتُ من كل ِّ شيء..حصص َ الأنهار من الروافد و الروافع و السدود 

سليمان أ نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

توكيد بقلم عبدالرحمن المساوى

توكيد لاهو كذا ولا كذا ما لم يكن لله فصل شعراً همس عذراً وصل أدب المشاعر عندنا     أدباً تبادر أنتصر كل المعاني وردِنا مورد له قيمٌ تصل حكمة...