من رأس الزقاق الى الدار جاء مسرعا ..
حيث الاحبة تحت ركام الدار دفنوا ..
صارخاً احبتي أفيقوا وأسمعوا
خذوني معكم فالعيش دونكم عدمُ
جاء لهم حاملاً بيده ما طلبوا
جياع عطاشى كانوا مذ أيام لم يأكلوا
وكان بينهم عهداُ قطعوه أن يموتوا معاً فكيف بالعهد قد كذبوا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق