الاثنين، 18 مايو 2026

اعودُ اليوم لذكرى الأمسِ من ولهٍ بقلم رسمي اللبابيدي

إليها إلى حلب من صحراء جبل شاعر 
  .
اعودُ اليوم لذكرى الأمسِ من ولهٍ
    وبي في الصدرِ لهيبُ الوجدِ حراقُ

وبي من لهفةِ اهلِ الحب سانحةٌ     
   لها في الروحِ وخلفَ الجفنِ إشراقُ

وبي في النفسِ من الأشواق لاعجةٌ 
     لها في الصدر من الآهاتِ إخفاقُ

فياحنينُ لما أحجمتِ راغبةً 
          ولم يأخذْكِ بمن يهواكِ إشفاقُ 

إذا ناديتكِ مالَ البدر مشتاقا  
         ووجهكِ لاحَ من الظلماء براقُ

ومن عينيكِ شهابا مرَّ في عجلٍ
         فمالت إليهِ مع الأحداقِ أعناقُ

ولي في الطيف دليلُ الدرب في سفري 
       وفي الصحراءِ دليلُ الدرب أشواقُ 

شددتُ إليكِ رحالَ الحبِ مقتحما
           رمالَ البيدِ أمامَ البدر سبّاقُ

طويتُ الأرضَ ورملَ البر في حذرٍ 
          وبحرُ الحب كثيرُ الموجِ غرّاقُ

وسرتُ شمالا كي ألقاكِ في حلبا
. ومالي غيركِ في الشهباءِ أشتاقُ

رسمي اللبابيدي 
..سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عبثا (٣٧) بقلم أحمد يوسف شاهين

عبثا (٣٧) عبثًا تنادي أيناها الملايين             أين الجماعة لو كنتم مجدِّين  كفى تمخضًا بالأقوال... ثرثرة          ...