عجبت من أمور الخلق ولم أصبر،
فكيف؟ وحلمنا كسرى،
وقلب في يدي القيصر.
رأيت الأعور الدجال سريعا يعتلي المنبر،
هو كالمارد الجبار
يجوب الكون في أقصر
من اللحظات.
فمن أخرجه من عصر إلى
عصر؟
من أخرجه؟
كي يأتينا بالأقذر،
يزين جنة الزيف ويأتي بقلبنا يعصر،
وقد جاء يجادلنا يحاورنا،
يخوّفنا وينذرنا.
ونحن بين ساهٍ لاهٍ،
ننفيذ خطة الأعور،
ونحن فيها كالعميان،
فلا نسمع ولا نبصر.
وضرب العشق أولنا،
وضرب الفسق آخرنا،
وضرب في مبادئنا
مدائن خيرنا الأكبر.
بشمٍ أحرقت الأحشاء،
ونحلم معه بالكوثر.
عجبت من أمور الخلق، لم أصبر
وفار دم الأبْهَرَانِ الأورطي والأبهر
وجاء فخامة الإبليس على مرأى لنا ينظر
ويضحك ملء فاه يا !!!!!!
أمم باعت الكوثر
وضاعت صورة الفردوس
على أرضي
وأصبحنا في دنيا الغاب
نعاني غدرًا وتصحرًا
فجف العود بل مات
وغاب لوننا الأخضر
وأصبحنا كما الموتى
وضحل الماءُ في الأنهار
ومات الخير ...ودعنا
وعاش الدم والخنجر
وطار البلبل الصداح وصبح داج ما أبصر
وجاء قاتل الأرواح
يحصد في بقاع الأرض أينعها
وظهر هامان مع فرعون ينصره وبختنصر
ونحن من سزاجتنا تعجبنا
وطمس روعة المنظر.
دكتور أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق